تخطَّ إلى المحتوى

من طَرِيق السَّيِّد أَبِيه وَمن أغرب أسانيده فِيهِ السَّنَد المحمدي سبق تَقْيِيده فِي هَذِه الأوراق من طَرِيق أَبِيه عَن جده وَله أَسَانِيد كَثِيرَة غير هَذِه يطول ذكرهَا وَالله الْمُوفق للصَّوَاب برحمته

أَسَانِيد الْعَلامَة ابْن مَرْزُوق حول الْمُوَطَّأ

وَأخْبرنَا رضي الله عنه أَنه قَرَأَ كتاب الْمُوَطَّأ بِلَفْظِهِ على سيدنَا الإِمَام أَبِيه رضي الله عنه وَكَانَ خَتمه لَهُ عَلَيْهِ عَام أَرْبَعِينَ وثماني مائَة ٦ - ١٤٣٧ حَسْبَمَا وقفت عَلَيْهِ بِخَط سيدنَا الإِمَام أَبِيه رضي الله عنه وقرأه سيدنَا الإِمَام بِلَفْظِهِ على قَاضِي الْقُضَاة مفتي الملسمين نور الدّين أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز النويري فِي عشرَة مجَالِس آخرهَا ضحى يَوْم الثُّلَاثَاء ثامن ذِي قعدة ثِنْتَيْنِ وَتِسْعين بِتَقْدِيم التَّاء وَسبع مائَة ١٨ - ١٠ - ١٣٩٠ بحرم الله الشريف قرب مقَام الْمَالِكِيَّة فِي ظلّ بَيت الله الْحَرَام وتناوله من يَده متلفظا بِالْإِجَازَةِ وَأَجَازَ لَهُ رِوَايَته عَنهُ معينا وَجَمِيع مَا يجوز لَهُ وَعنهُ رِوَايَته

وَله رضي الله عنه فِيهِ أَسَانِيد كَثِيرَة

مِنْهَا أَنه سَمعه على الشَّيْخ ضِيَاء الدّين أبي الْفضل مُحَمَّد خَلِيل ابْن الإِمَام بهاء الدّين أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن عمر بن الْحسن الْقُسْطَلَانِيّ الْمَالِكِي بِسَمَاعِهِ لَهُ على الْحَافِظ فَخر الدّين أبي عَمْرو عُثْمَان بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي بكر التوزري الافريقي الْمَالِكِي بقرَاءَته لَهُ غير مرّة على أبي الْقَاسِم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن بن سراقَة الْأنْصَارِيّ الخزرجي بقرَاءَته لَهُ على قَاضِي الْجَمَاعَة

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.