تخطَّ إلى المحتوى

(وَقد عدم النَّاس الشُّيُوخ بقطرنا ... وَآخرهمْ شَيْخي وَمَوْضِع إجلال)

(فقد قَالَ لي لم يبْق شيخ بغربنا ... وَذَا مُنْذُ أَعْوَام خلون وأحوال)

(يُشِير إِلَى أهل الْكَمَال كمثله ... عَلَيْهِ من الله الرضى ماتلا تال)

(وَنَصّ على مدح التَّشَبُّه شهمهم ... أَبُو مَدين غوث المعاصر والتال)

(وَقد قَالَ حب الْأَوْلِيَاء ولَايَة ... ولي الْإِلَه الشاذلي ابْن بطال)

(سليل شَفِيع الْخلق يَوْم انبعاثهم ... ومنقذهم من موبقات وأهوال)

(عَلَيْك صَلَاة الله يَا أكْرم الورى ... بطول اللَّيَالِي والغدو وَالْآصَال)

وَله

الثَّانِيَة من بَحر الطَّوِيل أَيْضا

(زِيَارَة أَرْبَاب التقى مرهم يبري ... ومفتاح أَبْوَاب الْهِدَايَة وَالْخَيْر)

(وتحدث فِي الْقلب الخلي إِرَادَة ... وتشرح صَدرا ضَاقَ من سَعَة الْوزر)

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.