تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ظَهرت ظُهُور الشَّمْس حَتَّى إِنَّهَا ... لم تبْق ريبا فِي جنان الْمُبْطل)

(خدمته فِي الْغَار الْحمام بحومها ... وَالْعَنْكَبُوت بنسج أوهن منزل)

(لدعائه شجر العضاه تسارعت ... تسْعَى كسعي الرامل المستعجل)

(وَالشَّمْس بعد أفوالها بدعائه ... ردَّتْ وشق الزبْرِقَان المعتلي)

(نبعت أنامله لشرب خميسه ... بعد الظما ووضوئهم بالسلسل)

(ذِئْب الفلاة وضبها وغزالها ... كل أبان لَهُ بأفصح مقول)

(وشكا الْبَعِير إِلَيْهِ أَنِّي عَامل ... حملت مَا لم يحْتَملهُ تحملي)

(هُوَ رَحْمَة للْعَالمين وعصمة ... وَهُوَ الشِّفَاء لكل دَاء معضل)

(وَإِلَيْهِ يلجأ فِي الْقِيَامَة كل من ... وطىء الثرى من آخر أَو أول)

(مَاذَا يحدث مادح عَن فضل من ... أثنى عَلَيْهِ الله أصدق قَائِل)

(فِي الذّكر والكتب الْمنزلَة العلى ... بمناقب ومحاسن وفضائل)

(يَا سيد الرُّسُل الْكِرَام وغوثهم ... وملاذهم ووسيلة المتوسل)

(كن لي شَفِيعًا يَا مُشَفع واسقني ... من مَاء حوضك فِي الرعيل الأول)

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ثبت أبي جعفر أحمد بن عليص ٣٤٠