تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(بشرى لأمته السراة لقد سموا ... بِمُحَمد فَوق السماك الأعزل)

(وبخير أمة الْإِلَه بِحَمْدِهِ ... أثنى عَلَيْهِم فِي الْكتاب الْمنزل)

(حازوا علا مَا زاحمتهم أمة ... فِيهِ بِفضل الْأَفْضَل المتَوَكل)

(الْمُصْطَفى الْمُخْتَار من خلق الورى ... من أَجله وسرى بلَيْل أليل)

(حَتَّى أرَاهُ الله من آيَاته الْكُبْرَى ... وَنُودِيَ يَا مُحَمَّد أقبل)

(نعليك لَا تخلعهما فِي حَضْرَة ... مَا قَامَ فِيهَا قبله من مُرْسل)

(فرحت بِهِ ويبعثه وعروجه ... كل الْمَلَائِكَة الْكِرَام الكمل)

(والأنبياء لقوه بالترحيب فِي السَّبع ... الطبقا وبالثناء الأجمل)

(شهِدت لَهُ بِالصّدقِ كم من آيَة ... وخوارق وشواهد وَدَلَائِل)

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ثبت أبي جعفر أحمد بن عليص ٣٣٩