تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَافر إِلَى الْمشرق فِي الطراس فِي أَوَاخِر عَام سِتَّة الْمَذْكُور وَنزل دمشق ثمَّ انْتقل إِلَى غَزَّة قَاصِدا الطّور برسم ركُوب الْبَحْر إِلَى الْحجاز الشريف فوافته منيته بهَا فِي الطَّاعُون الْكَائِن هُنَالك فِي شعْبَان عَام سَبْعَة وَتِسْعين وثماني مائَة يونيه ١٤٩٢

وبلغنا نعيه بتونس فِي شهر المولد الشريف من سنة ثَمَان وَتِسْعين وثماني مائَة ديسمبر ١٤٩٢ ويناير ١٤٩٣ جَمعنَا الله تعلى بِهِ فِي مُسْتَقر رَحمته مَعَ الَّذين أنعم عَلَيْهِم من البنيين وَالصديقين وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا وَصلى الله وَسلم على مَوْلَانَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ثبت أبي جعفر أحمد بن عليص ٢٠٩