الصبيان، ويحفظ القرآن وينسخ لنفسه وللناس.
مولده في سنة ثلاث وخمسين وست مئة، وتوفي في ذي الحجة سنة ثلاثين وسبع مئة، ودفن بتربة الشيخ موفق الدين بسفح قاسيون.
أجاز لنا في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة.
أخبرنا الشيخ الإمام الصالح شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن الإمام محب الدين عبد الله بن أحمد بن محمد المقدسي إذنا، قال: أخبرنا الحافظ صدر الدين أبو علي الحسن بن محمد بن محمد بن محمد البكري قراءة عليه وأنا حاضر، قال: أخبرنا أبو المؤيد زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الشعري، قالت: أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد الأزهري (ح) قال البكري أيضا: وأخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي، قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي (ح) قال أيضا: وأخبرنا أبو الفتوح داود بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، قال: أخبرتنا فاطمة بنت محمد البغدادية، قالا: أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد العيار، قالا: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي، قال: أخبرنا أبو العباس السراج قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم.
أخرجه الترمذي في الاستئذان، والنسائي في ((اليوم والليلة))