تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مئة بسفح قاسيون، ودفنت به رحمها الله تعالى.

أجازت لنا في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة.

أخبرتنا الشيخة الصالحة أم محمد فاطمة بنت محمد بن جميل بن حمد البغدادية في كتابها إلي من دمشق، قالت: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي ابن الحاسب سبط الحافظ أبي طاهر السلفي إجازة (ح) وأخبرنا الإمام العلامة تقي الدين أبو الفتح محمد بن عبد اللطيف الشافعي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا الشيخان أبو الحسن علي بن عمر الواني وأبو الهدى أحمد بن محمد بن علي العباسي سماعا، قال الأول: أخبرنا أبو القاسم سبط السلفي المذكور سماعا، وقال الثاني: أخبرنا أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن رواج الأزدي سماعا، قالا: أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني قراءة عليه ونحن نسمع، قال: أخبرنا أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي قراءة عليه في جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين وأربع مئة وفيها مات، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم، قال: حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ببغداد بباب خراسان في المحرم سنة ثمان وستين ومئتين، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة فصلى قاعدا، فصلينا قعودا، فلما قضى الصلاة قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون)) .

أخرجه البخاري في الصلاة عن علي بن عبد الله، وفي قصر

معجم الشيوخ · الصفحة ٦٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٦٢١