تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعذب ذا شيبة شابت في الإسلام.

وأخبرتنا الشيخة الصالحة المسندة أم إبراهيم فاطمة بنت الشيخ عز الدين إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر بقراءتي عليها، قالت: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الهادي بن يوسف المقدسي ولم يبق على وجه الأرض من يروي عنه سواي، قال: أخبرتنا الكاتبة فخر النساء شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري إجازة قالت: أخبرنا النقيب أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي قراءة عليه وأنا أسمع في منزله بباب البصرة، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل السكري، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قراءة عليه سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة رضي الله عنها، أنها قالت: يا رسول الله إن بني أبي سلمة في حجري، وليس لهم شيء إلا ما أنفقت عليهم، ولست بتاركتهم، أفلي أجر إن أنفقت عليهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنفقي عليهم فإن لك أجر ما أنفقت عليهم)) .

أخرجه مسلم عن إسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد؛ كلاهما عن عبد الرزاق، به. فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.

وبه إلى طراد، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد ابن عبيد، قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن

معجم الشيوخ · الصفحة ٦٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٦٠٥