تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو الحسن علي بن محمد بن علي ابن العلاف المقرئ، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري قراءة عليه وأنا أسمع بمكة في يوم الثلاثاء لثمان خلون من شوال من سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا بشر ابن الوليد القاضي، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن عبد الرحمن، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: لقد أعطيت تسعا ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران: لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بكرا وما تزوج بكرا غيري، ولقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه في حجري، ولقد قبرته في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي وإن كان الوحي لينزل عليه في أهله فيتفرقون عنه وإن كان ليزل عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لبنة خليفته وصديقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة وعند طيب، ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما.

وبه إلى الآجري، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لقد صحبت عائشة رضي الله عنها فما رأيت أحدا قط كان أعلم بآية أنزلت، ولا بفريضة ولا بسنة، ولا أعلم بشعر ولا أروى له، ولا بيوم من أيام العرب، ولا بنسب، ولا بكذا ولا بكذا، ولا بقضاء، ولا بطب منها. فقلت لها: يا خالة الطب من أين علمته؟ قالت: كنت أمرض فينعت لي الشيء، ويمرض المريض فينعت له فينتفع، وأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظه. قال عروة: فلقد ذهب عني عامة علمها لم

معجم الشيوخ · الصفحة ٥٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٥٨٣