به. فوقع لنا بدلا لهم عاليا، وقد اجتمع في إسناد هذا الحديث زوجتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهما أم حبيبة وزينب بنت جحش، وربيبتان من ربائب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما زينب بنت أم سلمة، وهي بنت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي، وحبيبة بنت أم حبيبة، وهي بنت عبيد الله ابن جحش الذي تنصر بأرض الحبشة، ومما اجتمع فيه أربعة رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة رضي الله عنهم أجمعين.
وبه إلى شهدة، قالت: أخبرنا الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أبي القاسم علي بن أحمد البسري البندار، بقراءة أبي نصر الأصفهاني في جمادى الأولى من سنة سبع وتسعين وأربع مئة، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري قراءة عليه في شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربع مئة، قال: قرئ على أبي علي إسماعيل بن محمد الصفار في المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة، قال: حدثنا عباس ابن عبد الله الترقفي، قال: حدثنا رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني، قال: حدثنا أبو سعد الساعدي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له)) .
أبو سعد هو سعيد بن المرزبان البقال الأعور الكوفي مولى حذيفة