تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت عليها المنتقى من ((الأربعين)) لعبد الخالق بن زاهر بسماعها حضورا من الكرماني، بسماعه من القاسم ابن الصفار، عنه.

أخبرتنا الشيخة الصالحة أم محمد آمنة بنت الشيخ الإمام تقي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل بن الواسطي قراءة عليها وأنا أسمع، قالت: أخبرنا الشيخ بدر الدين أبو حفص عمر بن محمد بن أبي سعد الكرماني قراءة عليه وأنا حاضرة، قال: أخبرنا أبو بكر القاسم ابن عبد الله بن عمر ابن الصفار، قال: أخبرنا أبو منصور عبد الخالق بن زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن مأمون بن علي المتولي، قال أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي وشعيب بن الليث؛ قالا: أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، قال: دخلت المسجد فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا من المسجد فاتبعته أمشي وراءه ولا يشعر بي، ثم دخل نخلا فاستقبل القبلة فسجد فأطال السجود وأنا وراءه حتى ظننت أن الله عز وجل توفاه فأقبلت أمشي حتى جئته فطأطأت رأسي أنظر في وجهه فرفع رأسه فقال: ((مالك يا عبد الرحمن)) ، فقلت: لما أطلت السجود يا رسول الله خشيت أن يكون الله عز وجل توفى نفسك، فجئت أنظر، فقال: ((إني لما رأيتني دخلت النخل لقيت جبريل عليه السلام فقال: أبشرك أن الله عز وجل يقول: من سلم عليك سلمت عليه، ومن يصلي عليك صليت عليه)) .

لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من حديث عبد الرحمن

معجم الشيوخ · الصفحة ٥٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٥٤٩