تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فقال: ((اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة، ثم استمتع بها، فإن جاء ربها فادفعها إليه)) قال: فضالة الإبل؟ قال: فغضب، وقال: ((مالك ولها، معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وترعى الشجر)) . قال: فضالة الغنم؟ فقال: ((لك أو لأخيك أو للذئب)) .

أخرجه البخاري في العلم عن عبد الله بن محمد، عن أبي عامر العقدي، به. فوقع لنا بدلا.

وبه إلى إسحاق الحنظلي، قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، قال: مرض خباب بن الأرت رضي الله عنه فعاده ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أبشر أبا عبد الله، ترد على محمد صلى الله عليه وسلم الحوض، فقال: كيف بهذا، يعني أسفل البيت وأعلاه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما يكفي أحدكم من الدنيا كقدر زاد الراكب)) .

يحيى بن جعدة لم يرو عن خباب في الكتب الستة شيئا.

معجم الشيوخ · الصفحة ٥٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٥٤٥