تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو محمد مكي بن المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن علان القيسي إجازة، قال: أخبرنا أبو المعالي علي بن هبة الله بن خلدون الواعظ قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين السلمي ابن الموازيني قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر قراءة عليه وأنا أسمع في داره بدمشق في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة، قال: قرأ على القاضي أبي بكر يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي وأنا حاضر أسمع، قيل له: أخبركم أبو العباس محمد بن شادل الهاشمي النيسابوري قراءة عليه، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا سفيان، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أصبح فقال: ((ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة، قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا وأصبح فريق منهم بها كافرين، وأما من آمن بي وحمدني على سقياي فقد آمن بي وكفر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فقد آمن بالكوكب وكفر نعمتي)) .

أخرجه البخاري في التوحيد مختصرا عن مسدد. وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) عن قتيبة؛ كلاهما عن سفيان، به. فوقع

معجم الشيوخ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٤٩١