مالك، به. فوقع لنا موافقة لمسلم وبدلا للبخاري والنسائي.
وأخبرنا شيخنا الإمام أبو حيان بقراءتي عليه قال: وحدثنا أيضا يعني الإمام أبا جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير، قال: أخبرنا القاضي الخطيب العالم المتفنن أبو علي الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن أبي الأحوص القرشي قراءة مني عليه بمدينة رية من الأندلس عن قاضي الجماعة أبي القاسم أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد القرطبي الفقيه على مذهب أهل الحديث بطريانة، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه الإمام أبي عبد الرحمن بقي بن مخلد، عن أبي بكر المقدمي، عن عمر بن علي وعبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بمجلسين أحد المجلسين يدعون الله ويرغبون إليه، والآخر تعلمون العلم ويعلمونه، فقال: ((كل المجلسين خير وأحدهما أفضل من الآخر، أما هؤلاء فيتعلمون ويعلمون الجاهل فهم أفضل، وأما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه إن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وإنما بعثت معلما، ثم جلس معهم)) .
لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه،