بمدينة بعلبك، وتوفي بها في السابع والعشرين من صفر سنة تسع وأربعين وسبع مئة، ودفن ظاهر بعلبك رحمه الله تعالى.
سمعت علي المجلس الثاني والستين في فضل الدعاء من ((أمالي الحافظ أبي القاسم ابن عساكر)) بسماعه من الشيخ شرف الدين اليونيني بسماعه من الإمام أبي الخضر عبد الواحد بن أبي الضوء أحمد بن علي ابن عبد الواحد بن أبي المضاء البعلبكي، عنه.
أخبرنا الشيخ الصالح شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يحيى بن عبد الولي بن خولان البعلبكي قراءة عليه وأنا أسمع بمدينة بعلبك، قال: أخبرنا الحافظ شرف الدين أبو الحسين علي ابن الشيخ الفقيه أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله اليونيني قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو الخضر عبد الواحد بن أبي الضوء أحمد بن علي بن عبد الواحد بن أبي المضاء البعلبكي بقراءة الحافظ جمال الدين أبي موسى عبد الله ابن الحافظ عبد الغني المقدسي في يوم الجمعة السابع من ذي القعدة سنة ست وعشرين وست مئة، قال: أخبرنا الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر الشافعي، قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك بن الحسن الأديب، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور بن إبراهيم السلمي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ابن المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي، قال: حدثنا أحمد الدورقي وهو ابن إبراهيم، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((ليس شيء أكرم على الله من الدعاء)) .
أخرجه الترمذي في الدعوات من جامعه عن العباس بن