تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت عليه حضورا في الرابعة من ((سنن أبي داود)) الجزء الأول والثالث، ومن أول الجزء الرابع إلى قوله: الصلاة على الحصير، ومن أول الجزء السادس إلى آخر الجزء التاسع والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والخامس عشر بسماعه من ابن خطيب المزة، بسماعه من ابن طبرزد بسنده في سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة بالخانقاه الشرابشية بالقاهرة.

أخبرنا الشيخ زين الدين أبو القاسم محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله ابن سيد الناس اليعمري قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة، قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى ابن خطيب المزة قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر ابن طبرزد قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدومي قراءة عليه، قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، قال: أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة بقراءتي عليه في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس، فقيل لعبد الله: أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة؟ قال: لا.

أخرجه البخاري في الحج عن مسدد، فوقع لنا موافقة. وأخرجه

معجم الشيوخ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٤٥٥