حضر بالقاهرة في الرابعة على الشيخ شمس الدين ابن العماد، وفي الخامسة على محمد بن عبد المنعم ابن الخيمي، وسمع من العز الحراني وابن خطيب المزة وغازي الحلاوي وأبي بكر ابن الأنماطي، وخليل بن أبي بكر المراغي ومحمد بن إبراهيم بن ترجم وأبي بكر محمد بن أحمد ابن القسطلاني وأحمد بن حمدان الحراني وشامية بنت الحسن بن محمد البكري وخلق، وبالإسكندرية من أبي الحسن علي بن أحمد الغرافي ويحيى بن أحمد ابن الصواف وغيرهما، وبالقدس الشريف من يوسف ابن الملك الناصر داود، وبنابلس من عبد الحافظ بن بدران، وبدمشق من محمد بن عبد المؤمن الصوري ويوسف بن يعقوب ابن المجاور وإبراهيم ابن علي الواسطي وعمر بن عبد المنعم ابن القواس وغيرهم، وبمكة من أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الطبري وغيره، وحدث.
سمع منه صاحبه الحافظ أبو محمد عبد الكريم الحلبي وغيره، وكتب بخطه وقرأ بنفسه وحصل الأصول والفروع، وكتب العالي والنازل، وانتقى على بعض شيوخه ودرس وفرع وأصل وصحح وعلل وكتب الخط المنسوب ونظم الشعر الفائق.
مولده في رابع عشر ذي القعدة، وقيل: في العشر الأول من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وست مئة. وتوفي يوم السبت حادي عشر شعبان سنة أربع وثلاثين وسبع مئة بالقاهرة وصلي عليه من الغد ودفن.