وبه إلى أبي داود، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس رضي الله عنه: أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلما، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل ﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة﴾ إلى آخر الآية.
أخرجه مسلم في الجهاد عن عمرو الناقد، عن يزيد بن هارون. وأخرجه الترمذي في التفسير عن عبد بن حميد، عن سليمان بن حرب. وأخرجه النسائي في السير عن أبي بكر بن نافع البصري، عن بهز. وفي التفسير عن إسحاق بن إبراهيم، عن عفان؛ أربعتهم عن حماد بن سلمة، به.
وبه إلى أبي داود، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المفضل، عن محمد بن زيد، قال: حدثني عمير مولى آبي اللحم، قال: شهدت خيبر مع سادتي، فكلموا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرني فقلدت سيفا، فإذا أنا أجره فأخبر أني مملوك فأمر لي بشيء من خرثي المتاع.