متواضع، وقرأ بالسبع على الفاضل. انتهى كلامه.
وتولى مشيخة الإقراء بدار الحديث الأشرفية بدمشق، وأعاد بالجوهرية ثم ولي تدريسها.
مولده في سنة سبع وستين وست مئة. وتوفي عشية الأربعاء سلخ صفر سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة بدمشق، وصلي عليه من الغد، ودفن بمقابر باب الصغير.
سمعت عليه ((جزء الأنصاري)) بسماعه من ابن البخاري وابن الزين، بسماعهما من الكندي، وبسماع الأول أيضا من ابن طبرزد، بسماعهما من القاضي أبي بكر الأنصاري، بسماعه من البرمكي، عن ابن ماسي، عن الكجي، عن الأنصاري.
أخبرنا الشيخ الإمام العالم المقرئ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن عبد الغني الرقي الحنفي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الشيخان الإمام فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري، وشمس الدين أبو محمد عبد الرحمن ابن الزين أحمد بن عبد الملك المقدسيان؛ قالا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، وقال الأول أيضا: أخبرنا أبو حفص بن طبرزد؛ قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال: أخبرنا أبو إسحاق البرمكي الفقيه الحنبلي، قال: أخبرنا أبو محمد ابن ماسي، قال: أخبرنا أبو مسلم الكجي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم محرم.
أخرجه الترمذي والنسائي عن محمد بن المثنى، عن