سواه. فوقع لنا عاليا ولله الحمد.
وأخبرنا الإمام شمس الدين الذهبي بقراءتي عليه، قال: أخبرتنا الشيخة الصالحة أم عبد الله عائشة بنت عيسى بن الإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة قراءة عليها في شعبان سنة اثنتين وستعين وست مئة، قالت: أخبرنا جدي شيخ الإسلام أبو محمد قراءة عليه وأنا حاضرة سنة أربع عشرة وست مئة، قال: أخبرنا أبو زرعة طاهر ابن الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الكامخي سنة سبع وثمانين وأربع مئة، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، قال: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب بن يوسف الأصم، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي سنة ثمان وستين ومئتين ببغداد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق سمع البراء بن عازب رضي الله عنهما يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أخذ مضجعه: ((اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبة ورهبة، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك أو نبيك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة)) .