تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبه إلى ابن الضريس، قال: أخبرنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي. قال: أخبرنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا سئل المسلم في القبر فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فذلك قول الله ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ .

أخرجه البخاري عن أبي الوليد. فوقع لنا موافقة عالية.

وبه إلى ابن الضريس البجلي، قال: حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، قالا: قال عبد الله: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، فأصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا فأقم علي ما شئت. فقال عمر: قد ستر الله عليك فلو سترت على نفسك، ولم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فانطلق الرجل فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فدعاه فتلا عليه ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل﴾ إلى آخر الآية فقال رجل من القوم: يا رسول الله أله خاصة أم للناس عامة؟ قال: ((لا، بل للناس عامة)) . قال مسد: ((كافة)) .

أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة. فوقع لنا موافقة

معجم الشيوخ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٣٥٧