تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن كليب الحراني، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي بن كعب رضي الله عنهما، قال: إنما كانت الفتيا في الماء من الماء رخصة في أول الإسلام، ثم نهي عنها.

أخرجه الترمذي عن أحمد بن منيع، عن ابن المبارك، وقال: حسن صحيح، فوقع لنا بدلا عاليا.

وبه إلى ابن عرفة، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دخلت علي امرأة من الأنصار فرأت فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم عباءة مثنية، فانطلقت فبعثت إلي بفراش حشوه الصوف، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما هذا يا عائشة؟)) قال: فقلت: يا رسول الله، فلانة الأنصارية دخلت علي فرأت فراشك ذهبت فبعثت إلي بهذا، فقال: ((رديه يا عائشة)) ، قالت: فلم أرده وأعجبني أن يكون في بيتي، حتى قال ذلك ثلاث مرار، قالت: فقال ((رديه يا عائشة فوالله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة)) .

أخرجه الإمام أحمد في الزهد عن إسماعيل بن محمد، عن عباد

معجم الشيوخ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٣٤٩