ماسي، قال: حدثنا أبو مسلم الكجي، قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا الأشعث، عن الحسن أن رجلا فقد ناقة له فادعاها على رجل، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن هذا أخذ ناقتي، فقال: لا والله الذي لا إله إلا هو ما أخذتها، قال: قد أخذتها ردها عليه فردها عليه، قال: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((قد غفر الله لك بإخلاصك)) .
الأشعث هو ابن عبد الملك الحمراني، والحسن هو البصري.
وبالإسناد إلى ابن ماسي، قال: حدثنا أبو معشر الحسن بن سليمان الدارمي، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا الحسن، قال: لما استخلف أبو بكر رضي الله عنه تكلم بكلام والله ما تكلم به أحد بعده، قال: يا أيها الناس تكلفوني سنة محمد صلى الله عليه وسلم، وإن الله تبارك وتعالى كان يعصم نبيه بالوحي، إني والله لوددت أنكم كفيتموني، وإن لي شيطانا يعتريني ثلاث مرار، فإذا اعتراني فاجتنبوني لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم وتعاهدوني بأنفسكم، فإن استقمت فاتبعوني، وإن زغت فقوموني.
أبو هلال اسمه محمد بن سليم الراسبي وهو مولى سامة بن لؤي من قريش، بصري سمع أبا سعيد الحسن بن أبي الحسن الأنصاري البصري، وأبا بكر محمد بن سيرين، روى عنه عبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، تركه يحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع.