تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجل، وصحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل، وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل، ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وقد قال الله ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ .

أخرجه البخاري عن مسدد. وأخرجه النسائي عن نوح بن حبيب؛ كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان. وأخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن خلاد، عن أبي عامر العقدي؛ كلاهما عن عيسى بن حفص بن عاصم، به، فوقع لنا عاليا.

وأخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الصوفي في كتابه والحافظ أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن الشافعي قراءة عليه وأنا أسمع، قال الأول: أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن عبد الصمد ابن الهني المقرئ، قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد والحافظ ضياء الدين أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب بن المعمر النشتبري إجازة، قال ابن الهني: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك ابن الأخضر قراءة عليه، قال هو والنشتبري: أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي سماعا، وقال شيخنا أبو الحجاج: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري وغيره، قالوا: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد المؤدب، قال: أخبرنا أبو الفتح الكروخي المذكور، قال: أخبرنا الشيوخ الثلاثة: أبو نصر عبد العزيز بن محمد بن علي الترياقي، وأبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد بن أبي الفضل الغورجي، قالوا: أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله

معجم الشيوخ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٣٠٥