وأخبرنا الشيخ قطب الدين أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن لؤلؤ بن عبد الله ابن صاحب الموصل قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة بالجامع العتيق بمصر، قال: أخبرنا الشيخ أبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن علاق الأنصاري قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري البوصيري قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني قراءة عليه وأنا أسمع في غرة رجب سنة سبع عشرة وخمس مئة، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري المعروف بابن الطفال قراءة عليه من أصل سماعه سنة أربعين وأربع مئة، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري قراءة عليه، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي لفظا، قرأه علينا من كتابه سنة أربع وتسعين ومئتين، قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نحن الآخرون السابقون بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، وهذا اليوم الذي كتب الله عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا الله له –يعني يوم الجمعة- فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا والنصارى بعد غد)) .
أخرجه مسلم في الصلاة عن عمرو الناقد وابن أبي عمر فرقهما؛