الشعبي لم يسمع من عمر، قاله الحافظ المزي في ترجمته عن عمر، وأبو حنيفة هو النعمان بن ثابت الكوفي، وأبو عبد الرحمن المقرئ هو عبد الله بن يزيد العدوي مولى آل عمر بن الخطاب، أصله من ناحية البصرة، سكن مكة.
وبه، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن محمد بن سيرين، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: ليس في العوامل والحوامل صدقة.
محمد بن سيرين ليس له ترجمة في ((الأطراف)) عن علي رضي الله عنه.
وبه، قال ابن خليل: أخبرنا محمد بن أبي زيد، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه أن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، قال: يا رسول الله أخبرنا عن ديننا هذا كأننا خلقنا له الساعة، في أي شيء نعمل، أفي شيء ثبتت فيه المقادير وجرت فيه الأقلام، أم في أمر مستأنف؟ قال: ((بل فيما ثبتت فيه المقادير، وجرت فيه الأقلام)) . قال سراقة: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اعملوا فكل عامل ميسر لما خلق له)) ، وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى﴾