تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تزمش وأبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل البغداديان، وقال الثاني أيضا: أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، قالوا أربعتهم: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال: أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، قال: أخبرنا أبو محمد بن ماسي، قال: أخبرنا أبو مسلم الكجي البصري، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا أبي، عن ثمامة، عن أنس أن عمر رضي الله عنه خرج بالعباس معه يستسقي به ويقول: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا صلى الله عليه وسلم توسلنا إليك بنبينا، اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبيك صلى الله عليه وسلم.

أخرجه البخاري في الاستئذان من ((صحيحه)) عن الحسن بن محمد الزعفراني، عن الأنصاري، فوقع لنا بدلا عاليا.

وبه إلى الأنصاري، قال: حدثنا جعفر بن أحمد الدمشقي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، قال: أخبرني سعيد بن بشير، عن أبان بن أبي عياش، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((كان فيمن كان قبلكم رجل يأتي وكر طائر إذا فرخ يأخذ فرخيه، فشكا ذلك الطائر إلى الله عز وجل ما يصنع ذلك الرجل، فأوحى الله إليه: إن هو عاد فسأهلكه، فلما أفرخ، خرج ذلك الرجل كما كان يخرج وأخذ سلما، فلما كان في طرف القرية لقيه سائل فأعطاه رغيفا من زاده، ثم مضى حتى أتى ذلك الوكر، فوضع سلمه، ثم صعد فأخذ الفرخين، وأبواهما ينظران، فقالا: يا رب إنك وعدتنا أن تهلكه إن عاد، وقد عاد، فأخذهما ولم تهلكه، فأوحى الله إليهما: أو لم تعلما أني لا أهلك أحدا تصدق في يوم بصدقة ذلك اليوم بميتة سوء)) .

معجم الشيوخ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٢٤٥