وأبو صالح اسمه ذكوان. وأبو حصين بفتح الحاء المهملة اسمه عثمان بن عاصم الأسدي. وأبو داود هو الطيالسي، واسمه سليمان بن داود القرشي مولى الزبير بن العوام رضي الله عنه.
وبه إلى القصار، قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا طلحة خطب أم سليم، فقالت: يا أبا طلحة ألست تعلم أن إلهك الذي نبت من الأرض خشبة نجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى. قالت: أفلا تستحي أن تعبد خشبة نبتت من الأرض نجرها حبشي بني فلان؟ إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره. قال: حتى أنظر في أمري، فذهب ثم جاء، فقال: إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، قالت: يا أنس زوج أبا طلحة.
لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه.
وأبو طلحة اسمه زيد بن سهل الأنصاري من الصحابة رضي الله عنهم، وقد أخرج معناه النسائي في النكاح عن محمد بن النضر بن مساور، عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، وقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم وحجاج بن منهال؛ قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت