وأجاز له سبط السلفي، واليلداني، وإبراهيم بن خليل، والبلخي، وجماعة.
مولده في سنة تسع وأربعين وست مئة في جمادى الآخرة بنابلس، ومات بها في يوم الخميس الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وسبع مئة، ودفن بمقبرة الزاهرية عند أقاربه.
أجاز لنا في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة من نابلس.
أخبرنا الشيخ الإمام الصالح الزاهد بقية السلف شمس الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة المقدسي النابلسي إذنا، قال: أخبرنا الخطيب أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد المقدسي خطيب مردا قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة في رجب سنة اثنتين وخمسين وست مئة بالجامع الغربي بنابلس، قال: أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي قراءة عليه وأنا أسمع في المحرم سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، قال: أخبرنا أبو الفضل إسماعيل بن الفضل بن أحمد السراج، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب في المحرم سنة اثنتين وثلاثين ومئتين، قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق في الأرض عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)) .
أخرجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن هشام بن عروة، به. وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير