منه الشيخ شمس الدين الذهبي وذكره في ((معجمه)) .
مولده تقريبا في سنة سبعين وست مئة أو قبلها بقليل، وتوفي في ليلة الثلاثاء الخامس والعشرين من المحرم سنة إحدى وستين وسبع مئة، ودفن بسفح قاسيون رحمه الله.
سمعت عليه ((جزء الأنصاري)) ، بسماعه من ابن البخاري وابن الزين، بسماعهما من الكندي، وبسماع الأول أيضا من ابن طبرزد، بسماعهما من القاضي أبي بكر الأنصاري بسماعه من البرمكي، بسماعه من ابن ماسي، بسماعه من أبي مسلم الكجي، عنه. و ((معجم أبي سعد الإسماعيلي النيسابوري)) ، بسماعه من ابن البخاري، بإجازته من عبد الواحد الصيدلاني، بسماعه منه.
أخبرنا الشيخ الصالح المسند أبو محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم ابن القيم العطار قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الشيخ فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني إجازة، قال: أخبرنا أبو سعد إسماعيل ابن الحافظ أبي صالح أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري قراءة عليه، قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي الصوفي، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: أخبرنا جدي محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت قدماه، فقيل له: يا رسول الله، تكلف هذا وقد غفر لك، قال: ((أفلا أكون عبدا شكورا)) .