رضي الله عنه، قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر، والتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع في ذلك الإناء يده وأمر الناس أن يتوضؤوا منه، قال: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه، فتوضأ الناس حتى توضؤوا من عند آخرهم.
أخرجه البخاري في الطهارة عن عبد الله بن يوسف. وفي علامات النبوة عن القعنبي. وأخرجه مسلم في الفضائل عن إسحاق ابن موسى الأنصاري، عن معن. وعن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب. وأخرجه الترمذي في المناقب عن إسحاق ابن موسى، عن معن. وأخرجه النسائي في الطهارة عن قتيبة؛ خمستهم عن مالك، به فوقع لنا بدلا للبخاري والنسائي، وعاليا لمسلم والترمذي.
وبه إلى الإمام أبي عبد الله الشافعي رحمه الله، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة ومعه بلال وأسامة وعثمان بن طلحة، قال ابن عمر: فسألت بلالا ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، ثم صلى، قال: وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة.
أخرجه البخاري في الصلاة عن عبد الله بن يوسف، عن مالك