وكان يؤم بمسجد الحلبيين بالقاهرة، وتفرد ببعض شيوخه.
مولده في سابع عشر رمضان سنة خمسين وست مئة، وتوفي ليلة الحادي عشر من ذي الحجة سنة أربع وأربعين وسبع مئة بالقاهرة، ودفن من الغد بمقبرة الصوفية.
سمعت عليه مجلسا من ((أمالي ابن الحصين)) بسماعه من عبد العزيز ابن الصيقل، بسماعه من عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي، بسماعه منه.
وجزءا فيه أحاديث انتقاها الحافظ شمس الدين محمد بن علي السروجي من مسند البصريين من ((مسند)) الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني بسماعه من النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، بسماعه من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: حدثنا القطيعي، قال: أخبرنا عبد الله ابن الإمام أحمد، عن أبيه.
أخبرنا الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر بن أبي الفرج الحلبي ثم المصري بقراءتي عليه في يوم الجمعة من شوال سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة بالقاهرة المحروسة، قلت له: أخبركم أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحراني قراءة عليه وأنت تسمع، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي ببغداد، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، ولكن اقتلوا منها كل أسود بهيم)) .