تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ﴿ذُو عُسْرَةٍ﴾ العُسْرُ نَقِيض اليُسْرِ: وهو تَعَذّر وِجْدَان المال، والمقصود: إن كان الذي عليه الحق من غُرَمَائِكُمْ مُعْسِرًا لا يجد المال.

• ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ أي عليكم إِنْظَارُهُ إلى زَمَنِ اليَسَارِ وهو وجدان المال الذي يُؤَدِّيهِ في دَيْنِه.

• ﴿وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ بالإِبْرَاءِ وإِسْقَاطِ الدَّيْنِ عَنِ المَدِينِينَ المُعْسِرِين خير من مطالبته في الحَال، وخَيْر من إنظاره إلى أَجَلٍ.

تفسير غريب القرآن - الكواري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير غريب القرآن - الكواريج ٢ · ص ٢٨٠