تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سُورة الفَاتحة

• ﴿الحَمْدُ﴾ مرادف للشكر على قول «الطبري»، والأكثرون ذهبوا إلى أن الحمد أعَمّ من الشكر من حيث ما يَقَعَانِ عليه؛ لأنه يكون على الصفات اللازمة والمتعَدِّيَة نقول: حَمَدْتُهُ لِفُرُوسِيَّتِهِ وَلِكَرَمِهِ، فهو أعَمّ موردًا وأخص متعلقًا؛ لأنه لا يكون إلا بالقول، وأما الشُّكْرُ فَهُوَ أعَمُّ مُتعلقًا؛ لأنه يكون بالقول والفعل والنية، وأخص موردًا؛ لأن مورده النعمة فقط فلا يكون إلا على الصفات المتعدية، كَشَكَرْتُهُ على كَرَمِهِ وإِحْسَانِهِ.

• ﴿الحَمْدُ للهِ﴾ ثَنَاءٌ أثْنَى الله به على نَفْسِهِ، وفي ضمنه أمر عباده أن يثنوا عليه، فكأنه قال: قولوا: الحمد لله.

• ﴿رَبِّ﴾ السيد، المالك، المتصرف، المصلح، مُرَبّي الخلق بالنعم.

• ﴿الْعَالَمِينَ﴾ كل موجود سوى الله، وهو جَمْعٌ لَا وَاحِدَ له من لفظه مثل: (رَهْط وَقَوْم)، وقال «الفراء» و«أبو عبيدة»: العَالَم: عبارة عَمَّنْ يَعْقِلُ، وهُمْ أَرْبَع أمم: الإنس، والجن، والملائكة، والشياطين، ولا يقال للبهائم عَالَم؛ لأن هذا جمع من يعقل خاصة.

تفسير غريب القرآن - الكواري · الجزء ١ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير غريب القرآن - الكواريج ١ · ص ٢