تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا﴾ لا تؤاخذوهم ولا تَلُومُوهُمْ؛ إذِ العفو: ترك العقاب، والصفح الإعراض عن المذنب.

• ﴿حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ﴾ أي بالقتال، وهو قتال بني قريظة، وإجلاء بني النضير وفرض الجزية عليهم، وفي الآية دليل على جواز مُهَادَنَةِ الكفّار إذا لم يكن بالمسلمين قُوَّة.

تفسير غريب القرآن - الكواري · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير غريب القرآن - الكواريج ٢ · ص ١٠٩