تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ يعني: أن القتال في الأشهر الحرم من كبائر الذنوب، وأكثر أهل العلم على أن هذا الحكم منسوخ، والأول أظْهَر، وقد بيَّنَ الله أن الذين اعترضوا على القتال في الأشهر الحُرُم قد فعلوا ما هو أشْنَعُ من ذلك: الصدُّ عن سبيل الله، والكفر به، والمسجد الحرام، وإخراج أهله.

• ﴿وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللهِ﴾ يجوز أن تكون من الفعل اللازم، أي: صدهم أنفسهم عن سبيل الله، ويجوز أن تكون من المُتَعَدِّي؛ أي: صَدّهم غيرهم عن سبيل الله، وكلا الأمرين حاصل من هؤلاء المشركين.

• ﴿وَكُفْرٌ بِهِ﴾ أي: بالله.

• ﴿وَالمَسْجِدِ الحَرَامِ﴾ إذا كان معطوفًا على الضمير «به» فالمعنى فالكفر بالمسجد الحرام عدم احترامه، وإن كان معطوفًا على قوله: «عن سبيل الله» فالمعنى: وصد عن المسجد الحرام.

• ﴿وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ﴾ أي: إخراج النبي - ﷺ - وأصحابه الذين هاجروا إلى المدينة.

• ﴿أَكْبَرُ عِندَ اللهِ﴾ أي: أعظم إثمًا وجرمًا.

• ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ الصدُّ عن سبيل الله ومنع المؤمنين، وإيذاؤهم.

تفسير غريب القرآن - الكواري · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير غريب القرآن - الكواريج ٢ · ص ٢١٧