يعني: قبل عذاب الآخرة.
فالذي يقع للكفار في الدنيا رَدْع لكل ظالم يحاول أنْ يعتدي، وأنْ يقف في وجه الحق؛ لذلك يعطينا ربنا - عَزَّ وَجَلَّ - صورة لهذا العذاب الدنيوي للمفسدين في الأرض، فيقول سبحانه: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ موسى فبغى عَلَيْهِمْ ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٩٩١