خشي فرعون من كلام موسى على قومه، وتصوَّر أنه سيحدث لهم كما نقول (غسيل مخ) فأراد أن يُذكِّرهم بألوهيته، وأنه لم يتأثر بما سمع من موسى ﴿ياأيها الملأ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرِي ... ﴾ [القصص: 38] يعني: إياكم أنْ تصدّقوا كلام موسى، فأنا إلهكم، وليس لكم إله غيري.
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٤٣٣