أهل مدين هم قوم شعيب عليه السلام، وكان لهم شُغُل بالقراءة، لذلك قال تعالى لنبيه محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: ﴿وَمَا كُنتَ ثَاوِياً ... ﴾ [القصص: 45] أي: مقيماً ﴿في أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ... ﴾ [القصص: 45] أي: تلاوة المتعلم كما يتلو التلميذ على أستاذه ليُصحِّح له
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٤٥٢