تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحق لم يرسل هذه الآيات رحمة بمن سألوا الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عنها فقد سأل قوم عن ناقة وعقروها فأبادهم الله. وقوم عيسى عليه السلام سألوا عن مائدة ونزلت عليهم وتوعدهم الحق بعدها إن لم يؤمنوا. وكانت سنة الله مع خلقه إن اقترحوا هم آية ولم يصدقوها فإن الحق يهلكهم أو يعذبهم. ويعطي سبحانه أمة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ضماناً. ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ [الأنفال: 33] .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٣٨٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٣٨٠١