تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و «قُلْ» هي خطاب لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. وحين يخاطب الحق الرسول، فالخطاب أيضاً لأمته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، فنقول نحن أيضاً: ﴿قُلْ ياأهل الكتاب هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بالله وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ﴾ [المائدة: 59] .

و «نَقَم يَنْقِم» أي كره مني أن أفعل هذا، فلماذا تكرهون إيماننا يا أهل الكتاب؟ هل الإيمان مما يكره؟ وجاء الحق هنا بسؤال لا يقدرون على الإجابة عنه، فنحن آمنا بالله وبرسله وما أنزله علينا وما أنزل من قبل، فما الذي يُكره في هذا؟ وأبلغ سيدنا

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٣٥٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٣٥٨٨