تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندما ننظر في قول الحق: ﴿لاَ يُؤَاخِذُكُمُ الله باللغو في أَيْمَانِكُمْ﴾ نعرف أن «يؤاخذ» من «أخذ» ويأخذ من أخذ، فإن قلت: «أخذت فلاناً بكذا» فذلك دليل على أنك أنزلت به نكالاً لأنه لم يدخل في تعاقد خيري معك، ولكن أن تقول: «آخذته» . كأن المفاعلة حدثت بأن دخل معك في عقد الإيمان ولذلك يأخذ الحق

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٣٧٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٣٧٢٧