تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد أخرجنا من جَوٍّ صارمٍ وحديث في عقوبات إلى تقوى الله. والتقوى - كما نعرف - أن يجعل الإنسان بينه وبين ما يؤذيه وقاية.

وعرفنا أن الحق سبحانه الذي يقول ﴿اتقوا الله﴾ هو بعينه الذي يقول «اتقوا النار» ، وعرفنا كيف نفهم تقوى الله. بأن نجعل بيننا وبين الله وقاية. وإن قال قائل:

إن الحق سبحانه يطلب منا أن نلتحم بمنهجه وأن نكون دائماً في معيَّته. فلنجعل الوقاية بيننا وبين عقابه. ومن عقابه النار.

إذن فقوله الحق: ﴿يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ اتقوا الله﴾ أي أن نتقي صفات الجلال،

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٣٤٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٣٤٢٨