تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ﴾ فسُؤال المَعبودين عن عِبادة العابِدين يُراد به التَّقريع والتَّوْبيخ لأُولَئك العابِدين، وأن هؤلاءِ المَعبودين تَبَرُّؤوا منهم وقالوا: سُبحانك أنت وليُّنا من دُونهم، وهذا من أشَدِّ ما يَكون من التَّخجيل والتَّوبيخ والتَّنديم، لأنه يُظهِر كذِب هَؤلاء العابِدين وافتِراءَهم.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: إثبات المَلائِكة وأنَّ مِن الناس مَن عبَدهم من دون الله تعالى؛ لقوله تعالى: ﴿يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾.

* * *

تفسير العثيمين: سبأ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: سبأص ٢٥٠