تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَعالَى عِندَ حُسْنِ ظَنِّ عَبدِه به.

والَّذي يَنبَغي أنْ يُقالَ: إنَّ الإنسانَ طَبيبُ نَفسِه، فَإذا خافَ مِن نَفْسِه التَّماديَ في المَعاصي والتَّهاوُنَ بِالطَّاعاتِ فَلْيُغَلِّبْ جانبَ الخوفِ، وإِنْ خافَ مِنْ نَفْسِه الزَّهوَ والخُيَلاءَ والأمنَ مِن مَكرِ اللهِ فَلْيُغلِّبْ جانِبَ الخَوفِ، فَالإنسانُ في الحَقيقةِ طَبيبُ نَفْسِه.

* * *

تفسير العثيمين: فصلت · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: فصلتص ٢٥٧