تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: إِثْباتُ هذين الإسْمَيْنِ لله وهما (الحليم) و(الغَفور) وإثباتُ ما تَضَمَّن ما تضمَّناه من الصِّفَة؛ لأنَّ كل اسمٍ من أَسْماء الله فهو مُتَضَمِّنٌ لصِفَةٍ؛ ليس في أَسْماءِ الله اسمٌ جامِدٌ أبدًا حتى اسْم الجلالة (الله) ليس بجامِدٍ بل هو مُشْتَقٌّ من الأُلُوهِيَّة، وكذلك بَقِيَّةُ الأَسْماءِ كُلِّها ليست جامدة بل هي مشتقةٌ من مَعانٍ تَدُلُّ عليها، والمعاني التي تدلُّ عليها أَسْماءُ الله قد تكون مُتَعَدِّدَةً في اسْمٍ واحد، كما تقدَّمَ في الدَّلالَة أنَّها تكون دَلالَةَ مُطابَقَةٍ ودَلَالَةَ تَضَمُّنٍ ودَلَالَةَ الْتِزَامٍ.

* * *

تفسير العثيمين: فاطر · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: فاطرص ٢٩٣