ظَلَمَة غير مظلومينَ ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [البقرة: ٥٧].
الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ: يُمْكِن أن نقول فيه دليلٌ على أنَّ الكُفَّارَ لا تَنْفَع فيهم الشَّفاعَةُ؛ لِقَوْله تعالى: ﴿فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾ وهذا عامٌّ؛ يعني لا أَحَد يدافِعُ عنهم، ولا يَشْفَعُ لهم.
* * *
تفسير العثيمين: فاطر · الصفحة ٢٦٨