الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ: مَنْعُ الرُّجوعِ إلى غَيْر الله فيما هو مُخْتَصٌّ بالله؛ لِقَوْله تعالى: ﴿وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾ فلا يجوز أن نَرْجِعَ إلى النُّظُم الوَضْعِيَّة التي من وَضْع البَشَرِ وعندنا كِتَابُ الله وسُنَّةُ رسوله - ﷺ -.
* * *
تفسير العثيمين: فاطر · الصفحة ١٥٥