تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هدَايةً لأَقْوامِهِمْ، فهِيَ -أيِ: الكُتُبُ- هدَايَةٌ فِي قَوْمِ مُعيَّنِينَ، وفِي وَقْتٍ مُعيَّنٍ، لكِنَّ هَذَا الكِتَابَ -جعَلَنِي اللهُ وإيَّاكُم مِنَ المُتمسِّكينَ بِهِ- نَازِلٌ صَالِحًا لكُلِّ زَمَانٍ ومَكَانٍ وأُمَةٍ.

* * *

تفسير العثيمين: الزخرف · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الزخرفص ٩٨