تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فوائد الآيةِ الكريمةِ:

الْفَائِدَة الأُولَى: أنَّ من ظَلَمَ النَّاسَ فإنه مؤاخَذٌ، وجْهُه: أَنَّه حَصَرَ المؤاخذةَ بمن ظَلَمَ النَّاسَ وبَغَى في الأرضِ بغيْرِ الحقِّ.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أنَّ البغْيَ ظلمٌ لا حقَّ فيه، لقولِهِ: ﴿وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: تهديدُ أولئك الَّذين يَظْلِمون النَّاسَ ويبغون في الأرضِ بغيْرِ الحقِّ بالعذابِ الأليمِ؛ لقولِهِ: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أنَّ عَذابَ هؤلاء عظيمٌ؛ لأنَّه أتى به بالجملةِ الإسميَّةِ، على هذه الصِّيغةِ المُعَيَّنَةِ ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

* * *

تفسير العثيمين: الشورى · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الشورىص ٣٠٩